العلامة المجلسي
329
بحار الأنوار
4 - " ( باب ) " * " ( أعمال يوم الجمعة وآدابه ووظائفه ) " * 1 - الاقبال : روينا باسنادنا إلى الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ادع في العيدين والجمعة أما إذا تهيأت للخروج بهذا الدعاء : اللهم من تهيأ في هذا اليوم أو تعبأ أو أعد أو استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده ونوافله وفواضله وعطاياه ، فان إليك يا سيدي تهيئتي وتعبئتي وإعدادي واستعدادي رجاء رفدك وجوائزك ونوافلك وفواضلك وعطائك ، وقد غدوت إلى عيد من أعياد أمة محمد صلوات الله عليه وآله ولم أفد إليك اليوم بعمل صالح أثق به قدمته ، ولا توجهت بمخلوق أملته ، ولكن أتيتك خاضعا مقرا بذنوبي ، وإساءتي إلى نفسي فيا عظيم يا عظيم ، اغفر لي العظيم من ذنوبي ، فإنه لا يغفر الذنوب العظام إلا أنت يا لا إله إلا أنت يا أرحم الراحمين ( 1 ) . 2 - المتهجد : روي عن النبي صلى الله عليه وآله أن الخير والشر يضاعفان يوم الجمعة فينبغي للانسان أن يستكثر من الخير فيه ، ويتجنب الشر ، والحجامة فيه مكروهة وروي جوازها . ومن أكيد السنن فيه الغسل ووقته من بعد طلوع الفجر إلى الزوال ، وكلما قارب الزوال كان أفضل ، فإذا أراد الغسل فليقل : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، واجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ، والحمد لله رب العالمين . ويستحب أن يقص أظفاره ويقول عند ذلك ( بسم الله وبالله وعلى سنة رسول
--> ( 1 ) كتاب اقبال الاعمال : 280 .